في العام 1989، تسببت جهات معينة بانهيار بنك البتراء الذي كان قد برز كقوة للتطور ودافع للتقدم في الاقتصاد الأردني كما في اقتصاد منطقة الشرق الأوسط ككل. فهذا الموقع يروي بالوثائق تفاصيل الأعمال التي أقدم عليها عدد من المسؤولين الأردنيين بهدف تقويض هذه التجربة الرائدة. أما دوافع هذه الأعمال، فتراوحت من الأحقاد الشخصية إلى التواطؤ مع نظام صدام حسين مروراً بالجشع. أما الحصيلة فقد كانت إلحاق الأذى البليغ بجميع من ارتبطوا ببنك البتراء، مودعين وموظفين. ومنذ تلك الواقعة، والمسؤولون عن هذه الجريمة أنفسهم ما زالوا يثابرون على تلطيخ سمعة أحمد الجلبي، مؤسس بنك البتراء ومديره العام ورئيس مجلس إدارته. وللأسف فإن حملة التشهير المستمرة هذه قد لاقت القبول شبه التلقائي في مختلف الأوساط الإعلامية، دون أي مراجعة نقدية أو تمحيص منصف يكشف فسادها. فهذا الموقع يقدم الوقائع كما هي، متيحاً‮ ‬للزائر‮ ‬المهتم‮ ‬بالموضوع‮ ‬أن‮ ‬يحصل‮ ‬على‮ ‬الصورة‮ ‬الحقيقية‮ ‬لما‮ ‬جرى‮.‬‬

Home Page